post

الألعاب الإلكترونية ايجابياتها وسلبياتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك العديد من الأسئلة العامة التي قد تجول في خاطر المتابع لها، وخصوصاً تلك التي تتعلق بالسبب الرئيسي الذي يدفع اللاعب ممارسة اللعبة لمرحلة قد تدفعه للإدمان عليها، في هذه المقابلة سنقوم سريعاً بالتعرف على إجابات بعض هذه الأسئلة، حيث هناك مقابلة أجراها الأستاذ أسامة مع قناة تلفزيونية حول هذا الموضوع، يلي المقابلة بضع أسئلة ويجيب عليها أيضاً.

* الألعاب الإلكترونية ، إيجابياتها وسلبياتها؟

نجحت الألعاب الإلكترونية في الحلول مكان الألعاب التقليدية أو الألعاب التي تتطلب بذل مجهود جسمي ( لعب الكرة مع أولاد الحارة، أو لعب الحجلة على الشارع) لأكثر من سبب، لعل أهمها هو كمية التحدي الكبيرة الموجودة وسهولة الوصول إليها، ولعل أيضاً من ضمنها إيجاد وسيلة مباشرة لتفريغ الطاقة المختزلة من الحياة اليومية.

* هل من أنواع تندرج تحتها ألعاب الفيديو؟

بالتأكيد ، فهناك تصنيفات عديدة لطبيعة ونوع اللعبة أو ما يطلق عليه Game Genres، ولعل أشهرها هو ألعاب المنظور الأول First Person Shooter ذو الإختصار FPS و ألعاب اللعب الجماعية الكبيرة Massively multiplayer online ذو الإختصار المعروف MMO وهناك العديد من الأنواع الأخرى مثل الألعاب الرياضية Sports والألعاب الإستراتيجية RTS وغيرها. للمزيد من الأنواع الأخرى يمكنك زيارة هذه الصفحة.

* أغلب العاب الفيديو أجنبية الصنع.. إلى ما نعزو التقصير العربي بذلك؟

ذلك بسبب قلة الخبرات العربية في هذا المجال وإن وجد تجدهم فرادى تحت مسمى مطور مستقل ( indie Developer ) ، بالإضافة قلة الوعي والإهتمام من أصحاب الأموال والمستثمرين العرب حول هذا المجال، لذلك إنطلقت منصة طورني التي تهدف بشكل أساسي إلى تكوين كادر عربي قادر على منافسة الشركات الكبيرة في هذا المجال.

* الألعاب العنيفة ما هي أخطارها؟

الحقيقة أن أخطار الألعاب بدأت بالظهور بشكل كبير في السنتين الماضيتين، وينتج ذلك عندما يقوم اللاعب بتخطي العدد الأقصى لساعات اللعب يومياً (أكثر من 4 ساعات يومياً = مدمن ألعاب)، ولمعاينة الأخطار يمكن تقسيم السلبيات إلى أقسام كالتالي:
جسمية : وتتركز بشكل أساسي حول سلامة العينين ( النظر لساعات طويلة إلى الشاشة ) ، وإلى زيادة معدل السمنة والبدانة، حيث أن اللاعب بفقده للوعي أحياناً يقوم بتناول الوجبات السريعة Fast Food والمكسرات بشكل مفرط.
نفسية : اللعب المفرط يبني هواجس نفسية عند اللاعب تستمر معه حتى بعد إقفال الألعاب والذهاب للعمل أو الخلود للنوم، مما يؤثر عليه سلباً من الناحية النفسية.
إقتصادية : بسبب إدمانه على الألعاب يدفعه للشراء المتكرر من متجر اللعبة أو شراء أي تحديث لها غير مجاني، حيث أني أعرف شخص صرف ما يقارب 17 ألف دولار على لعبة خلال السنة الماضية لوحدها.
إجتماعية : مدمن الألعاب يتميز بالعزلة الإجتماعية ( وبالإجتماعية الإلكترونية ) قام بإستبدال الأصدقاء الحقيقين الذين حوله بأصدقاء حقيقيين يجتمع معهم داخل اللعبة وتفصل بينهم المسافات البعيدة.
تربوية وسلوكية : يتعرف اللاعب على ثقافات مختلفة مما يدعه يكتسب الحسن ( وهذه إيجابية ) والسيء منها، كالألفاظ السيئة والمعاملات المتردية.

* هل تصميم وإطلاق تطبيقات خاصة بالألعاب أمر صعب؟

لو كان هذا السؤال موجهاً لي قبل 10 سنوات لقلت نعم، لكن الآن أصبح من السهل جداً إنتاج التطبيقات والبدء بتطوير الألعاب، وخصوصاً المواد التعليمية الكثيرة المتوفرة بشكل مجاني ومدفوع. أيضاً سهولة حل المشاكل خصوصاً أن هناك العديد من المطورين متوفرين ومتفرغين فقط ليساعدوك في مشاكلك.

* عادة الأهل لا يهتمون ولا يطلعون على الألعاب التي يلعبها أطفالهم فكيف يمكن تمييز السيء من الجيد؟

هذا صحيح وخصوصاً في مجتمعنا العربي، هناك نظام تقييم لكل لعبة يتم إصدارها بما يتناسب مع محتواها وأشهر نظام للتقييم هو The Entertainment Software Rating Board المختصر بـ ESRB ، يمكن الحصول على معلومات أكثر عنه من هذه الصفحة، وننوه وندعوا الأهالي إلى ضرورة البحث عن اللعبة المطلوبة قبل شراءها، وهناك العديد من المواقع الأجنبية والعربية التي تقوم بعمل مراجعات للألعاب، حيث أن ذلك لن يستغرق من الأهل سوى أقل من نصف ساعة لمعرفة ما هذه اللعبة وما هي محتوياتها وإلى أي مدى ممكن تسبب أضرار على اللاعب.

* كيف يمكننا حماية أجهزة الأطفال من الألعاب السيئة؟

أصبح بالإمكان الآن لأي جهاز حديث أن يقوم الأهل بعمل رقابة على الأجهزة بما يسمى Parent Control ، حيث أنها خيار أو تطبيق يتيح للأهل أن يخصصوا تطبيقات حصرية لكي يقوم طفلهم بلعبها، ليس هذا فحسب، بل يقوم بإعطاء تقارير عن ماذا قام بفتحه وأي موقع قام بدخوله.

* ما هي طبيعة الألعاب المناسبة للأطفال؟

ألعاب تعليم اللغات والكلمات والحروف والحيوانات، حيث أنها تنمي ذكاء الطفل وتشجعه على التعليم بتفاعلية أكثر.

* متى ننتج ألعاب أطفالنا برأيك؟

عندما يصبح لدينا العديد من المطورين العرب، ويجدوا الدعم والمحفز للبدء بتطوير ألعاب ، والحقيقة أن هناك بالفعل ألعاب عربية من مطورين مستقلين نفتخر بها.